السيد حامد النقوي

393

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

چنانچه مرزا محمد بن معتمدخان بدخشانى در تحفة المحبين بمناقب الخلفاء الراشدين گفته انا مدينة العلم و ابو بكر اساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و على بابها لا تقولوا فى أبى بكر و عمر و عثمان و على الّا خيرا فر بلا سند عن ابن مسعود و هو منكر جدّا و اظنّه موضوعا و انما وضعه من وضعه ليقابل به حديث انا مدينة العلم و على بابها و سياتى ازين عبارت ظاهرست كه مرزا محمد بدخشانى اولا باظهار اينكه ديلمى اين خبر را بلا سند آورده سقوط آن از انظار اهل اعتبار واضح فرموده و ثانيا بقول خود و هو منكر تصريح انكار و تبيين عوار و اظهار شنار آن نموده و ثالثا باضافهء لفظ جدّا در اظهار نهايت منكريت آن افزوده و رابعا بقول خود و اظنّه موضوعا غايت فساد و بطلان آن اشكار كرده و خامسا آنكه بافاده اينكه واضع اين خبر براى مقابلهء حديث انا مدينة العلم و على بابها آن را وضع نموده راه اقصاى تذليل و تضليل او سپرده پس حيفست كه چگونه ابن حجر اين چنين خبر بىاثر را كه اهل نحله‌اش خود در پى هتك ناموس آن افتاده‌اند بلا تحرج در مقام معارضهء اهل حق كرام مىآرد و همت بر مجادلهء عاطله و معارضهء باطله بلا وسواس و هراس برمىگمارد پنجم آنكه كذب و بطلان اين خبر منهدم البنيان به نحوى پيدا و آشكارست كه بعضى از اهل سنت با وصف اطلاع بر استدلال ابن حجر به اين حديث در صواعق بافادهء متينه خود موضوع و مفترى بودنش واضح و روشن و لائح و مبرهن نموده بتصريح صريح اعتراف و اقرار بامر حق فرموده زنگ ارتياب و استنكار از قلوب ارباب معرفت و اعتبار زدوده‌اند سابقا دانستى كه مولوى ولى اللَّه لكهنوى كه از معاريف علماى اين ديار و مشاهير كملاى اين اعصار نزد سنيه مىباشد در مرآة المؤمنين بعد ذكر حديث مدينة العلم گفته و آنچه در بعض روايات درين حديث در حق اصحاب الحاق كرده‌اند موضوع و مفتراست على ما فى الصواعق انتهى ازين كلام نصفت انضمام بصراحت تمام ظاهر و باهرست كه اصحاب الحاق و تحريف و ارباب ادغال و تلفيف آنچه در بعض روايات اين حديث شريف در حق اصحاب الحاق كرده‌اند و ابن حجر آن را در صواعق آورده تمام آنكه بحيثيتى كه در صواعق موجودست موضوع و مفترى مىباشد فالحمد للّه المتفضل بافاضة الحقائق حيث ظهر بنص هذا الفاضل الفائق ان ما اتى به ابن حجر المائق فى الصواعق من الموضوعات و المفتريات التى الحقها الوضاعون فى هذا الحديث الرائق فيا للّه